العرادة يتحدث عن انتكاسة الساحل.. «سترون ما يثلج الصدور»

2026-09-13 01:04 الهدهد/خاص:
العرادة يتحدث عن انتكاسة الساحل.. «سترون ما يثلج الصدور»

قال عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب، الفريق أول سلطان بن علي العرادة، إن مجلس القيادة والحكومة اليمنية قدما منذ عام 2022 «تنازلات كبيرة جدًا» في سبيل السلام، مؤكدًا أن مسار التفاوض وصل إلى طريق مسدود بسبب رفض جماعة الحوثيين، التي وصفها بالمرتبطة بإيران، العودة إلى مسار السلام.

وأضاف العرادة في مقابلة مع قناة سبأ الحكومية أن الرهان الآن أصبح على استعادة الدولة اليمنية وتطهير اليمن من «المنظمات الإرهابية وأولها الحوثي»، مؤكدًا أن هذا «رهان لا رجعة عنه».

وحول التطورات الميدانية الأخيرة، قال العرادة إن القوات المسلحة تؤدي واجبها في عدد من الجبهات، وإنها مستمرة في حماية الشرعية واستعادة الدولة، مضيفًا: «سترون بإذن الله خلال الأيام القادمة ما يثلج الصدور».

وفيما يتعلق بأحداث الساحل الغربي، قال إن ما حدث «يؤسفنا ويؤلمنا»، لكنه اعتبره من طبيعة المعارك التي تشهد «الكر والفر والإخفاق والانتصار»، مشيرًا إلى أن أسباب ما جرى «سيتم مناقشتها مع المختصين».

وكشف العرادة عن وصول عسكريين من قوات الساحل وبعض النازحين إلى مأرب، مؤكدًا أن السلطات المحلية رحبت بهم، وهيأت للعسكريين معسكرًا للراحة، وكلفت الجهات المختصة باستيعاب النازحين وعائلاتهم.

وأكد أن القوات التي انسحبت من الساحل «في إعادة ترتيبها وستعود مرة أخرى إلى المعركة»، مشددًا على أن مأرب لا تفكر إلا في الانتصار واستعادة العاصمة صنعاء، رغم التضحيات.

وأشاد العرادة بالدعم السعودي لليمن، مؤكدًا أن المملكة، إلى جانب الأشقاء العرب، تقدم دعمًا في مختلف المجالات وتقف إلى جانب الشرعية والشعب اليمني للوصول إلى الاستقرار والازدهار.

ووجّه رسالة إلى المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين، دعاهم فيها إلى عدم الدفع بأبنائهم «المغرر بهم» إلى القتال، مؤكدًا أن الحكومة ليست في صدد الانتقام، وأن «القضاء هو من سيحاكم من جنى على الشعب وفقًا للقانون».

كما دعا العرادة الشباب والناشطين والإعلاميين والدعاة إلى مواجهة الشائعات التي ترافق الحروب، وحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته تجاه اليمن، محذرًا من خطر الميليشيات على الملاحة الدولية والتجارة العالمية والأمن الدولي.

وختم بالتأكيد على أن الرهان هو «على الله ثم إرادة شعبنا وقواتنا المسلحة والمقاومة والقبائل»، داعيًا إلى استمرار الاصطفاف الوطني إلى جانب مؤسسات الدولة، ومؤكدًا أن ما وصفهم بـ«ضعفاء النفوس» ومن ارتهنوا للمال بغرض التخريب لن يتمكنوا من كسر عزيمة الحكومة والقوات الموالية لها.