كافة المقالات | منصة الهدهد اليمني
قراءة في الموقف الإماراتي المحتمل بعد قرارات مجلس القيادة الرئاسي
تبدو الخطوات الأخيرة التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والقاضية بإنهاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات ومنح قواتها مهلة 24 ساعة...
2025-12-30حضرموت.. تخوض معركة الأمة.. ولكن أين القيادة السياسية؟
على الحضارم والمعنيين بتمدد النفوذ الإماراتي في حضرموت والمهرة النظر إليه من عدة محاور مترابطة لأهداف واضحة، في استراتيجيات أكبر من الإمارات وحت...
2025-12-29معركة كسر عظم تلوح بين الرياض والانتقالي!
السعودية ذاهبة نحو حرب لكسر المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة وكل الشرق. فالمعلومات والتحركات العسكرية والسياسية والدبلوماسية، إلى جانب الحشد الإقلي...
2025-12-29كيف تدير الإمارات اللعبة في اليمن تحت أنظار الرياض
يكشف مشهد التطورات الحالية، وخصوصا ما يجري في حضرموت والمهرة وسقطرى، عن إدارة إماراتية عالية البراغماتية للصراع، تقوم على الجمع بين التظاهر ...
2025-12-25حضرموت تُسقط السرديات: مأزق مشروع واحد بتعدد الواجهات
كانت جماعة الساحل تعتقد أن تحركات المجلس الانتقالي باتجاه الشرق جاءت نتيجة تفاهم سعودي–إماراتي، وبنت على ذلك تصوّرًا ثابتًا مفاده أن بن حبريش مد...
2025-12-25من يحرك "الانتقالي" في اليمن؟
في نهاية أبريل (نيسان) عام 2017 أعلن الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي إقالة محافظ عدن عيدروس الزبيدي، وبعد أسبوعين من الإقالة، وعلى رغم تكريمه ب...
2025-12-24طارق صالح: من حارس العائلة إلى وكيل الجغرافيا
طارق صالح لم يولد سياسيًا، ولم يتشكل قائدًا وطنيًا، ولم يحمل في أي مرحلة تصورًا للدولة بوصفها فكرة جامعة أو عقدًا اجتماعيًا. طارق نشأ داخل ال...
2025-12-24كيف تطيح القضايا العادلة بالدولة اليمنية؟!
لم يعد من الممكن ولا من الإنصاف الاستمرار في الحديث عن "القضية الجنوبية العادلة" التي أعاد تكرارها بالأمس، بيانُ المصدر المسؤول في...
2025-12-22حين يتحوّل تمرد الانتقالي على الشرعية .. إلى تمرد إماراتي على الرياض
في خضمّ ما تشهده اليمن من تحولات خطيرة، يصبح من الضروري توضيح نقطة جوهرية قبل الخوض في أي نقاش سياسي: إن حديثنا عن مسؤولية المملكة العربية ا...
2025-12-21عن تعز و محاولة تفجير الملاذ الأخير للمعنى الوطني
بعد أن استنفدت آلات الحرب والعبث طاقتها في تفكيك "الجغرافيا السياسية" وتحطيم أطرها المؤسسية "المبنى" تيمّم وجهها الآن شطر تع...
2025-12-20